مدونة شاهر بوك ShaherBook Blogger

مدونة خفيفة أسعى من خلالها لتسليط الضوء على بقع محددة بطريقة سهلة مبسطة و أحفظ بها كلماتي المتواضعة بدل أن تتلاشى في ذبذبات هذا الجو وتختلط مع موجات وذبذبات الآخرين.. كلمات أسعى من خلالها لتسجيل خبرتي (ولكل كائن حي خبرة) في الحياة والتي استمرت على مايقارب الـ 34 عاما.. ألتقط فيها موجات لقراء محددين.. وآمل أن تعجبكم لأنها حتى الآن لم تعجبني!!

آخر المواضيع

14‏/03‏/2020

مميزات و فوائد كورونا



مميزات وفوائد ڤايروس كورونا










لا أحب أن أبتدئ بمقدمات أو فلسفة تزيد من عدد الأسطر لمجرد أنني أريد أن أكتب أنا أيضا عن كورونا بما أن الجميع يتحدث الآن عن (كورونا)....


سأذكر هنا بشكل سريع مختصر رأيي المتواضع عن مميزات هذا الفيروس الذين أطلقوا عليه Covid-19.. نعم مميزات .. تابعوا بهدوء أحبابي..

طبعا للتذكير :

Co تعني Corona

Vi اختصارا لـ Virus

D اختصارا لـ Disease

19 تختصر العام 2019


أطلت عليكم .. والآن رأيي:

هذا الفيروس الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية منذ عدة أيام أنه وباء عالمي قد تكون له مميزات كما قلت لكم ، بل مميزات كبيرة جدا:


1- سيعيد تنظيم الناس الذين دخلوا في حالة فوضى منذ زمن .. ليس فقط تنظيم شكلي.. وإنما تنظيم معنوي ونفسي.. تنظيم العواطف والأفكار.. تنظيم العلاقات الاجتماعية .. تنظيم العلاقات الأسرية .. تنظيم العشوائيات والفوضى.. تنظيم الدخول والخروج.. تنظيم الضمان الصحي.. تنظيم الرعايات الطبية .. تنظيم المناخ.. تنظيم الجودة .. تنظيم الموارد البشرية.. تنظيم الاستهلاك .. تنظيم ................إلخ..

2- لجوء كل شخص إلى الدين بعد أن كان غافلا عنه فترة طويلة.. وهناك من لاحظ كلمات ترامب الأخيرة حيث أعلن فيها أن 15 مارس هو اليوم الوطني للصلاة! حيث قال بالنص : 'إنه لشرف عظيم لي أن أعلن يوم الأحد 15 مارس يوما وطنيا للصلاة. نحن بلد، طوال تاريخنا، نتطلع إلى الرب للحماية والقوة في مثل هذه الأوقات'!... هذا ترامب!!



3- الحفاظ على البيئة وتهدئة المناخ عن طريق التقليل من الزحام وثقافة الاستهلاك العشوائية والهدر وامتلاك الفائض.

4- انشغال كل فرد بنفسه .. وكل مجموعة بنفسها .. وكل دولة بشأنها .. والتقليل من الحروب والمشادات والتدخلات.. والتقليل من إصدار القوانين باستمرار..

5- تذكير الناس بأهمية الصحة والحفاظ على الحياة والاهتمام بالنظافة الشخصية .. النظافة الفردية مرتبطة بنظافة العامة.. أي أن أمن كل فرد مرتبط بالآخر.

6- الوباء هو الخوف... والأمن هو الأمان والراحة والاستقرار..   وكل شخص منا جرب واتجه لأماكن بيع المستلزمات الصحية وسأل عن المعقمات والكمامات.. ولم يجدها .. أو وجدها نافذة ..أو إن عثر عليها وجد السعر مبالغ فيه.. السؤال: هذه أشياء بسيطة.. ماذا عن الأشياء الأساسية والضرورية؟.. ماذا عن الخبز؟.. البنزين؟.. الأدوية؟... ماذا لو جاء يوم وفقدناها؟.. كل هذا يحتاج إلى وقفة ومراجعة.. أمان (ذاتي) مرتبط بأمان (غيري)... هذه هي القاعدة العامة...البيئة التي نحافظ عليها هي البيئة التي ستحافظ على حياتي وحياة أحبائي..

7- مراجعة كل منا لنفسه بخصوص شعائر الدين.. المساجد والصلوات الخمس.. وكيف أنه من الممكن أن يأتي يوم ونفتقد هذه الأشياء.. بل ونندم على هجرنا إياها... لا تحاول أن تختبر الله.. فوالله الذي لا إله إلا هو قد يأتي يوم تشتهي فيه الصلاة جماعة كما تشتهي فيه الأكل والشرب ولو لمرة واحدة فقط.. هذه الأزمة قد تفتح القلوب المقفلة تجاه الشعائر ..قال تعالى: 

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا


8- تنبيه كل شخص بنعمة العلم وتفوقه.. والحاجة إليه في النهاية.. وأن المال ضعيف لا حول له ولاقوة هنا.. نحن بحاجة لعلماء يبتكرون لقاحا كما ابتكروا لقاحات لفيروسات وأمراض خطيرة كانت ستقضي على البشرية بكاملها.. نحن بحاجة إلى علماء أمثال لويس باستر مخترع لقاح داء الكلِب وإدوارد جينر مكتشف لقاح جدري البقر.. و  ڤالدمار خاڤكين Waldemar Haffkine مخترع لقاح الكوليرا.. و ألمروث رايت Almroth Wright مخترع لقاح التيفوئيد.. و ألبير كالمت وكاميل گيران مخترعا لقاح السل .. و ثورڤالد مادسن Thorvald Madsen مخترع لقاح السعال الديكي.. و جوناس سالك مخترع لقاح شلل الأطفال..و ميريو باستور  الفرنسي الذي اخترع عام 1994 أول لقاح خماسي ضد الخناق والكزاز والشهاق وشلل الأطفال و انحلال الدم .. و ألكسندر يرسن الذي اكتشف المصل ضد الطاعون اكتشف عام 1894م ..... وغيرهم....



والحمد لله الذي جعل لنا نقاط ضعف كثيرة تجعلنا نكسر هذا الغرور والتعالي والاستغناء والمكابرة وغلاظة القلب والأنانية..... منها : المرض والموت..
نحن مستعدين لأن نفعل أي شيء في سبيل البعد عن هذين ...

طبعا أترك لكم تخيل المميزات المتبقية وأكتفي هنا ..


وهناك ملاحظة هامة أود أن أنهي بها هذا المقال المتواضع جدا:

علاج كورونا سهل!

يكفي أن تخصص كل دولة جائزة كبيرة لمن يبتكر علاجا ولقاحا لهذا الوباء.. أو أن تبادر منظمة الصحة العالمية بنفسها مثلا لوضع جائزة ضخمة لمن ينجح في ابتكار علاج مضمون ناجح.. عندها ستجد التهافت الضخم لنيل هذا النصيب لمن يستحقه...

هذا إن كان الوباء مستعص جدا.. لكن الأخبار الآن كلها تؤكد أن أكثر من جهة أعلنت عن علاج أو لقاح .. لكن المشكلة في الوقت الذي سننتظره للوصول لمرحلة الانتاج بعد تجربته على البشر...


وأخيرا هناك آية مريحة ومطمئنة :

الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ

والله المستعان
والسلام عليكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من أنا


اسمي محمد شاهر هبا من مواليد دمشق عام 1986م. خريج آداب قسم اللغة الانجليزية جامعة طيبة بالمدينة المنورة. قارئ نهم للكتب وكاتب روائي لم أنشر بعد.


المزيد عني →

المتابعة بالبريد الإلكتروني

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *