مدونة شاهر بوك ShaherBook Blogger

مدونة خفيفة أسعى من خلالها لتسليط الضوء على بقع محددة بطريقة سهلة مبسطة و أحفظ بها كلماتي المتواضعة بدل أن تتلاشى في ذبذبات هذا الجو وتختلط مع موجات وذبذبات الآخرين.. كلمات أسعى من خلالها لتسجيل خبرتي (ولكل كائن حي خبرة) في الحياة والتي استمرت على مايقارب ال33 عاما.. ألتقط فيها موجات لقراء محددين.. وآمل أن تعجبكم لأنها حتى الآن لم تعجبني!!

آخر المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإنسان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإنسان. إظهار كافة الرسائل

14‏/11‏/2019

نوفمبر 14, 2019

الأرض ليست واحدة والكون ليس واحد.. الله فقط هو الواحد..





بداية قبل أن نتحدث ، أرجو منكم مشاهدة الفيديو في الأعلى بالكامل من غير أي تقديم أو تسريع .. 




بعد هذا فلننتقل للمقالة التالية وبسم الله نبدأ:

شاهدت هذا الفيديو مثلكم.. أكثر من مرة وليس مرة واحدة.. وترك في انطباعا غريبا مدهشا.. 
سأضطر جدا في هذه المقالة للأسئلة .. ليس عندي إلا الأسئلة .. سأستعرض مجموعة من الأسئلة خاصة من منظور ديني ، إذ من المستحيل أن أثبت أي شيء وأنا لا أعرف أين أنا بعد أن شاهدت هذا الفيديو.. ولا أنتم ستستطيعون تحديد مكانكم كما تفعلون بكل سهولة مع جوجل ماب..

- مالفائدة من خلق كل تلك الأجسام السماوية؟.. مالفائدة من وجود ملايين بل مليارات النجوم في مجرة واحدة؟..

مالفائدة من وجود مليارات الكواكب في مجرة واحدة فقط وكل تلك الطاقة الهائلة عليه؟

مالفائدة من خلق بلايين بلايين المجرات؟

كنت أعتقد أننا نعيش في (كون) واحد... لكن هناك نظريات كثيرة تشير إلى أنها (أكوان)!..


لا لا ... مستحيل أن يكون (عبث).. أبدا ..

لهذا خطر على بالي ذلك السؤال الذي يسخر منه الجميع بمجرد أن يقرؤوه أو يسمعوه في برنامج وثائقي : هل نحن بمفردنا في هذا الكون (الأكوان)؟

 تابعوا معي:

-         لماذا تلك الكواكب فارغة؟ وهل كانت مأهولة من قبل؟ أوهل ستتأهل مستقبلا؟
-         حين يتحدث القرآن عن سبع سماوات وسبع أراضين؟.. ماالمقصود بها؟
-         هل يوم القيامة هو خاص بكوكبنا؟... الأرض التي نعيش عليها فقط والمجرة التي نحن فيها؟ أم أن القيامة لجميع المجرات والكواكب والأكوان؟
-         هل من المعقول أن يخلق الله كل تلك الأكوان لنكون نحن فقط الذين نعيش فوق الكوكب المدور الذي يسمى بالأرض والموجود ضمن مجرة درب التبانة المستهدفين بالعبادة والامتحان؟ .. نحن أقل من نقطة .. بل ذرة .. بل أقل من ذلك في هذا (الكون) .. بل (الأكوان) على الصحيح.
-         إن كانت الكواكب والنجوم والأجرام للزينة كما قال تعالى في القرآن الكريم: "إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ" ، فهذا ينطبق على مجرتنا درب التبانة لأنه قال تعالى : السماء الدنيا ... ماالفائدة من وجود ملايين المجرات الأخرى؟؟
-         هذا الحديث الذي رواه ابن عباس روى الحاكم في المستدرك قال: أخبرنا أحمد بن يعقوب الثقفي ثنا عبيد بن غنام النخعي أنبأ علي بن حكيم ثنا شريك عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس  أنه قال : ـ الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن قال : سبع أرضين، في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدمكم ونوح كنوحكم وإبراهيم كإبراهيمكم وعيسى كعيسكم).هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه.. تعليق الذهبي قي التلخيص: صحيح........ ماذا يعني هذا الحديث؟.. خاصة أن الذهبي قال : اسمع واسكت!



-         حين يقول القرآن الكريم : والسماء ذات الحُبُك... هل المقصود أن الحبك - والذي هو بلايين وبلايين من المجرات التي تظهرعلى شكل خيوط مثل العنكبوت متصلة مع بعضها- هي كلها تكوّن سماء واحدة ؟... إذن هذا يعني أن لكل كون سماء...
       - حين يقول القرآن (إذا الشمس كورت).. هذه شمسنا في المجرة!!... هناك شموس أخرى كثيرة!!!.. (وإذا النجوم انكدرت) .. أيضا النجوم التي نراها في السماء الدنيا... (وإذا الجبال سيرت) ... على هذه الأرض فقط!!!!!!... خاصة أن هناك آية تثبت أن هناك كثيرا من الشموس والأقمار في (الكون) .. أقصد (الأكوان)... قال تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ).. أترون؟.. خلقهنّ وليس خلقهما.. ثم هناك آية أخرى : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ


     ماذا يعني هذا؟؟؟؟

       - هل الجنة كوكب؟ وهل النار كوكب ضخم مشتعل؟... وهل هما خاصتان فقط بأرضنا التي نزل القرآن عليها وفيها محمدنا نحن؟.. أم هما لمجرة واحدة ؟ أم هما خاصة لعدد من المجرات؟؟؟ أم أن لكل كون جنة ونار؟؟؟
       أنا أميل أن لكل أرض جنة .. وبما أن آدمنا كان فيها ثم طرد منها... وبما أنه في كل أرض آدم كآدمكم فهذا يعني أنها جنات!!! .. (جنات تجري من تحتها الأنهار).... ومامعنى الجنة درجات؟؟؟؟...
     
-         الله كبير .. كبير جدا .. ومن المستحيل أن يكون كل هذا الخلق -الإبداعي والخارج عن حدود الإحصاء مع وجود مجرات وكواكب و أكوان أخرى لانستطيع مشاهدتها- فقط من أجل امتحان أهل( الكرة الأرضية The earth ) التي نعرفها ونراها في الصور والفيديو...
         شاهدو الفيديو مرة أخرى لتدركوا أننا ولا شيء بالنسبة لمجرة.. بل لمجرات.. بل لكون واحد.. كيف بعدة أكوان؟؟؟؟

توصل العلماء إلى أن 22 في المئة من كل النجوم المشابهة للشمس يدور حولها كوكب ربما يكون مناسبا للحياة.  يعني أن عدد (الكواكب) القابلة للحياة 40 مليار كوكب... في مجرتنا فقط .. درب التبانة!!!.. هذا ماقالته وكالة ناسا!!!!!... كم عدد جميع الكواكب إذن على مجرة درب التبانة وحدها؟؟.. كم عدد النجوم أيضا؟...
         
     
        - هل هناك مجرات قامت القيامة عليها وتم الحساب وانتهى كل شيء ودخل من دخل الجنة ودخل من دخل النار؟ ... خاصة أن هناك شموسا كثيرة يذهب ضوؤها وتتعطل ونجوما تنكدر باستمرار لانتهاء عمرها إذا افترضنا أن القرآن نفسه أنزل على مجرات أو أكوان أخرى آخذين بقوله تعالى (إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت )
    
  -هل لكل أرض سماء؟


        - هل كل هذه الأكوان في سماء واحدة و السماوات الأخرى خاصة بخلق الله مثل الملائكة والأنبياء؟.. وإذا كان ذلك فماالمقصود أن النبي صعد إلى السماء الأولى (سماء الدنيا) ورأى آدم عليه السلام فيها مع ذريته إلى قيام الساعة؟
-         ولنفترض أن هناك أكثر من آدم... معنى هذا أن لكل أرض سبع سماوات...ولكل أرض جنة كما قلنا سابقا.. والله تعالى أعلم..
          
-         السؤال الآن:
-         هل السبع سماوات والسبع أراضين في كل مجرة؟
-         أم في كل كون؟

-         أم...........
-         العقل لا يستطيع أن يتحمل... ولهذا ليت هذا الموضوع لم يخطر على بالي..
       
-         وصدق الذهبي حين قال : اسمع واسكت
        
-         ملاحظة/
        كل هذا يزيدنا إيمانا في أنه مبدع سبحانه وتعالى.. يحق لله تعالى أن يبتكر وأن يخلق مايشاء...لا مانع شرعا ولا عقلا من صحة ماذكر.. هذا هو الطريق الوحيد الذي يجب أن تصل إليه هذه المقالة...
       واعلم أنه لا قيمة لك أبدا .. لا لي .. ولا لك... إلا بالتقوى والطاعة والإيمان بالوحدانية ..

فاقرأ واسكت كما قال الذهبي..


تنويه هام/ أشدد على أن جميع الحقوق محفوظة ©.. ولن أسامح أي شخص ينتحل أو يسرق هذه الكلمات من غير إشارة للمصدر .. لا في الدنيا ولا في الآخرة..

26‏/07‏/2019

يوليو 26, 2019

وسائل تأديبية يومية



وسائل تأديبية يومية







جعل الله للانسان وسائل تأديبية كثيرة في هذه الحياة.. وذلك حتى لا يبالغ في التعالي ولا ينسى نفسه.. إذ كان بإمكانه سبحانه وتعالى منعنا من عملية دخول (الحمّام) أكثر من مرة في اليوم لطرد النجاسة من داخلنا ..
كان بإمكانه منعنا من التعرق أو من رائحته الكريهة..
كان بإمكانه منعنا من التمخط أو طرد البلغم..
كان بإمكانه منعنا من عملية إطلاق الغازات المليئة برائحة الكبريت السيئة ..
كان بإمكانه منعنا من عملية التعرق تحت الابط والرائحة التي تميزها..
كان بإمكانه منعنا من عملية تحول البشرة إلى دهنية أو امتلاء شعر الرأس بالقشرة.. كان بإمكانه منعنا من عملية نمو الأظافر وامتلاء جيوبها بالبكتيريا وغيرها..
كان بإمكانه منعنا من سوائل كثيرة متعددة تخرج من جسم الانسان..
كان بإمكانه منع المرأة من الحيض والنفاس وغيرها..
ولم نتحدث عن الأمراض بعد..


باختصار:

 اللبيب من الاشارة يفهم .. ومن لم يهده قليل الإشارة لم ينفعه كثير العبارة .. ومن لا يعرف الوحي أحمق .. والحر من الإشارة يفهم ..

وسأنهي هذه المقالة حالا حفاظا على الذوق العام 😄 ..





من أنا


اسمي محمد شاهر هبا من مواليد دمشق عام 1986م. خريج آداب قسم اللغة الانجليزية جامعة طيبة بالمدينة المنورة. قارئ نهم للكتب وكاتب روائي لم أنشر بعد.


المزيد عني →

المتابعة بالبريد الإلكتروني

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *